jeudi 10 mars 2011
الأخبار - تقارير وحوارات - مجزرة سجن بوسليم
الأخبار - تقارير وحوارات - مجزرة سجن بوسليم: "مجزرة سجن بوسليم
جدارية للمفقودين في مجزرة سجن بوسليم الليبي (الجزيرة نت-أرشيف)
تعتبر مجزرة بوسليم إحدى أكبر المجازر الجماعية التي ارتكبها نظام العقيد معمر القذافي في ليبيا، حيث راح ضحيتها نحو 1200 معتقل معظمهم من سجناء الرأي. وتعد المجزرة إحدى أبرز القضايا التي ألهبت مشاعر الثورة الليبية التي انطلقت منتصف فبراير/شباط 2011.
ووقعت المجزرة عندما داهمت قوات خاصة يوم 29 يونيو/حزيران 1996 السجن الواقع في ضواحي العاصمة طرابلس، وأطلقت النار على السجناء بدعوى تمردهم داخل السجن الذي يعد الأكثر تحصينا وحراسة في ليبيا.
وينتمي أغلب السجناء القتلى إلى جماعات إسلامية متعددة المشارب والاتجاهات، ورغم أن غالبيتهم ليبيون فإن من بينهم فلسطينيين وعربا آخرين.
وطالب أهالي الضحايا ومنظمات حقوق الإنسان طيلة سنوات بالكشف عن مصير السجناء، إلا أن نظام القذافي بقي يتكتم على الجريمة ويمنع أي حديث عنها، حتى العام 2009 عندما بدأ بإبلاغ أهالي القتلى نبأ وفاة أبنائهم.
وخلال السنتين الماضيتين صعّد أهالي الضحايا والمفقودين من تحركاتهم ووقفاتهم الاحتجاجية للمطالبة بمعرفة مصير جميع المعتقلين، والكشف عن أسباب الوفاة عبر تشريح الجثث، وفتح تحقيق يحدد المسؤوليات.
وفي مواجهة الضغوط عرض النظام الليبي منح أهالي الضحايا تعويضات تقدر بـ120 ألف دينار ليبي (98 ألف دولار) للأعزب، و130 ألف دينار (106 آلاف دولار) للمتزوج، مقابل عدم مقاضاة أجهزة الدولة في الداخل والخارج.
أهالي ضحايا سجن بوسليم طالبوا
بكشف حقيقة المجزرة (الجزيرة نت-أرشيف)
رفض التعويضات
لكن الأهالي رفضوا تلك التعويضات وتمسكوا بحقهم في معرفة ما جرى في السجن وأماكن دفن القتلى ومعاقبة المسؤولين.
وتعود تسمية سجن بوسليم إلى اسم منطقة بوسليم التي يوجد بها، وهي تقع إلى الغرب من العاصمة الليبية طرابلس.
وقد افتتح السجن عام 1984 كمعسكر للشرطة العسكرية على مساحة تقدر بـ30 هكتارا، لكن مع ازدياد أعداد السجناء السياسيين أصبح يستخدم كمعتقل أيضا لسجناء الرأي والسياسة.
وخلافا لبقية السجون، لا سلطة لوزارة العدل الليبية على سجن بوسليم الذي يتولى الأمن الداخلي الإشراف عليه والمسؤولية عنه، وهو ما يشكل مخالفة للقانون الليبي الذي يعطي الوصاية عن السجون لوزارة العدل.
– Envoyé à l'aide de la barre d'outils Google"
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Messages les plus consultés
- Blogs AFM-Téléthon
- ISLAMIC-INTELLIGENCE: Takkiedine est le lien direct entre Sarkozy, Israel et l'assassinat de Rafik Hariri, coupable avec certains pakistanais, et saoudiens d'avoir detourné toutes les retro-commissions des contrats, Miksa, Sawari 2 (Arabie Saudite), Agosta (Pakistan) dans les reseaux chiraco-hariristes au moyen orient. Apres l'elimination de Hariri, les fonds ont pu etre recupérés par les reseaux 'K' pour Kaddafi et l'emir du Qatar... Ces fonds etaient destinés a Sarkozy en 2007, et les malettes (36 millions d'euros passaient par la Libye et l'Italie, voir affaire de diversion 'Clearstream' et les comptes 'Nagy de Bocsa' en Italie, affaire montée de toute piece par ceux la meme qui declaraient en etre les victimes. Berlusconi a confirmé que les malettes se passaient de la main a la main comme le fiston Kaddafi avait decrit et Takkiedine aurait du etre arreté depuis longtemps). Quand Israel assassina Hariri car Olmert-Shalom avaient recu des assurances de recuperer une grande partie des fonds pour leur coup de main, Sarkozy serait sur de passer en 2007 ! Sarkozy avait plusieurs mobiles pour guerroyer en Libye dont celui-ci, effacer toutes les traces or meme le mafieux Berlusconi a confirmé cette version des faits ! Kaddafi et Berlusconi vont-ils etre assassinés par l'OTAN ?
- الجزائر تدعو إلى إجماع حول المرشح لخلافة عمرو موسى ~ اخبار يوم بيوم Newsdbd.com
https://www.facebook.com/?sk=lf

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire